الميزة اللي بتفرق فعلًا: النظام اللي بيتفصّل على مقاسك
في سوق البرامج المحاسبية في مصر في حاجتين بيقعوا فيهم: نظام «جاهز» بيجي بشكله الثابت — خده زي ما هو يا تسيبه، أو نظام «مرن» اللي مرونته معناها إنك محتاج مطور وشركه تنفيذ وميزانية تنفيذ زي البرنامج نفسه. التاجر المصري واقع بين الاتنين: يدفع في نظام بسيط ضيق، أو يدفع في ERP كبير بيقعد سنة وهو بيتظبط.
مميزات AYM Trade الحقيقية مش في عدد الشاشات — في إن كل حاجة في النظام قابلة للتخصيص من جوه الشاشات نفسها. من غير كود، من غير مطور، من غير انتظار أحد. النظام بيتفصّل على مقاس تجارتك إنت: البقالة الصغيرة، الصيدلية، موزع الجملة، الشركة المسجلة بضريبة القيمة المضافة، وسلسلة الفروع.
المقالة دي مش لستة مزايا للقراءة. دي جولة عملية في كل طبقة تخصيص في النظام، بالترتيب اللي هتشتغل بيه فعلًا، وبالأسماء الحقيقية للشاشات والأزرار زي ما هتلاقيها لو فتحت حسابك النهارده.
يعني إيه «تخصيص» في نظام محاسبي أصلًا؟
خلينا نتفق على التعريف الأول، لأن الكلمة بتتقال كتير ومش دايمًا ليها معنى.
التخصيص الحقيقي هو إن النظام يتغير عشان يشبه طريقة شغلك — مش إنك تغير طريقة شغلك عشان تشبه النظام.
طب إيه اللي بيتغير في النظام عشان يبقى «على مقاسك»؟ خمس حاجات محددة، وكلها متاحة في AYM Trade:
- الشاشات نفسها: إيه اللي يظهر لك ولأ، ولفريقك كمان.
- هيكل شركتك: كام فرع، كام مخزن، إيه الوحدات، وإيه العملة.
- البيانات نفسها: خانات زيادة على الجاهز — بيانات إنت اللي بتحددها.
- السلطة: مين يشوف إيه، ومين يعمل إيه بالظبط.
- الوش الخارجي: شكل متجرك الإلكتروني، ودفعك وشحنك.
والعكس صحيح ومهم: في حاجات متصممة عمدًا إنها ما تتخصصش — القواعد المحاسبية ومعايير المحاسبة المصرية وسلامة القيود. هنبص ليها بالتفصيل في قسمها، لأنها مش نقصان في التخصيص — دي ضمانته.
الطبقة الأولى: الشاشات نفسها — تبويب «تخصيص AYM Trade»
افتح الإعدادات ← تخصيص AYM Trade وهتلاقي قلب النظام النابض: قائمة الموديولات كاملة — بتتقسم على 8 فئات: أساسي وإدارة النظام · المبيعات والعملاء · المشتريات والتوريد · المخزون واللوجستيات · الخزينة والعمليات المالية · الموارد البشرية · المحاسبة والتقارير المالية · الامتثال والفوترة الإلكترونية.
كل موديول له مفتاح تفعيل. إنت اللي بتقرر إيه اللي موجود في نظامك:
- صاحب البقالة بيولّع: المبيعات، الأصناف، المخزون، الخزينة، المصروفات، الورديات، نقطة البيع. وخلاص.
- الصيدلية تزود فوق كده: التتبع بالتشغيلات والصلاحية (batches/expiry) وتوزيع بضاعة الأمانة على الصيدليات التانية.
- الموزع المسجل بضريبة القيمة المضافة يزود: دورة الشراء الكاملة، الفاتورة الإلكترونية (ETA)، الفترات المالية، الأصول الثابتة.
- وسلسلة الفروع تزود: الفروع بعزل كامل بينهم.
اللي بتحصل عليه لما تطفي موديول مش شغال بيه هو أهم من اللي بتحصل عليه لما تولّعه:
- الشاشة بتختفي من القائمة الجانبية خالص — مش بتظهر مقفولة ومحطمة نفسية.
- الكاشير بتاعك مش هيشوف في القائمة غير اللي هو محتاجه فعلًا. تخيل كاشير بيشوف قائمة فيها «الأصول الثابتة» و«المطابقة البنكية» — ده تمرين في التشتيت، ومصيدة أخطاء.
- الصلاحيات بتتحدث تبعًا: موديول مطفي معناه مفيش صلاحيات له — محدش «شايف شاشة مقفولة» ومحدش بيحاول يفتحها.
ولما ترجع تولّع موديول بعد شهور؟ بياناته كلها في مكانها زي ما سيبتها. التفعيل مش حذف، والتعطيل مش فقدان — دي قاعدة النظام: تعطيل الموديول يخبي شاشاته، لكنه مايلمسش بياناته ولا قيوده ولا يلغي أثره في التقارير الماضية.
وملحوظة مهمة للمحاسبين: تفعيل الموديولات فيه تبعيات مدروسة — لو ولّعت «الشيكات» مثلًا، هيظهر لك في الخزينة والبنك مرتبطين بيها، لأن الشيك أصلًا أداة خزينة. النظام مايسيبكش تفعّل موديول من غير ما يكون أساسه مفعّل الأول.
الطبقة الثانية: هيكل شركتك — الفروع والمخازن والوحدات والعملات
قبل ما تدخل أول صنف، هيكل شركتك لازم يكون مضبوط — وده كله من شاشات جاهزة:
الفروع (الإعدادات ← الفروع): كل فرع بمكوناته الحقيقية — مخزنه وصندوقه ومستنداته. الفاتورة اللي بتتكتب في فرع الجيزة بتتسجل على فرع الجيزة، ورصيد صندوقه بيظهر لوحده في تقاريره. ولما تجي تعمل جرد أو تقرير مبيعات، بتحدد الفرع — العزل كامل من أول يوم. (لو عايز تشوف العزل ده بعينك، حسابات العرض التجريبي جاهزة بثلاث فروع ببيانات حقيقية لكل واحد.)
المخازن (شاشة المخازن من قائمة المخزون): مخزن رئيسي ومخازن فرعية، والتحويل بينهم بمستند تحويل له تاريخه وسببه وبنوده — مش «تعديل رقم على الشاشة». التحويل بيتسجل حركة صادرة من مخزن وداخلة للتاني، فأثره واضح في تاريخ كل صنف وتقارير كل مخزن. وده فرق جوهري: البضاعة ما بتنتقلش من مكان لمكان بلا أثر.
وحدات القياس (شاشة الوحدات): اللي بيبيع بالكرتونة واللي بيبيع بالقطعة واللي بيبيع بالكيلو — كل واحد منهم بيظبط وحداته هو، وبالتحويلات بينهم (كرتونة = 12 قطعة مثلًا)، فبتشتري بالكرتونة وتبيع بالقطعة والنظام بيظبط الحساب.
العملات (الإعدادات ← العملات، بقدرة تعدد العملات): شغّال بالجنيه وبتدفع بفلوس أجنبية؟ المستورد اللي بيشتري بالدولار ويبيع بالجنيه محتاج يثبّت العملتين. والصنف له عملة عرض — سعره بيظهر للعميل باللي إنت محدده.
الطبقة الثالثة: البيانات نفسها — الحقول المخصصة
دي الطبقة اللي بتفرق بين نظام «شكله مرن» ونظام فعلًا مرن. من الإعدادات ← الحقول المخصصة بتضيف خانات إنت بتسميها بنفسك على خمس كيانات:
| الكيان | أمثلة واقعية من السوق المصري |
|---|---|
| الأصناف | «اسم المورد الأساسي»، «بلد الصنع»، «درجة الحرارة للتخزين» |
| الأطراف (عملاء وموردين) | «اسم المندوب اللي جاب العميل»، «منطقة التوزيع»، «كود العميل عند المورد» |
| المبيعات | «اسم اللي استلم الشحنة»، «رقم أمر الشراء بتاع العميل» |
| المشتريات | «رقم بوليصة الشحن»، «اسم السائق» |
| المصروفات | «مركز التكلفة»، «رقم الموافقة الإدارية» |
والنوع كمان من اختيارك: نص، رقم، تاريخ، قائمة منسدلة بالاختيارات اللي تحددها، أو خانة صح/غلط — وكمان بتحدد هل الخانة مطلوبة ولا اختيارية، وترتيبها في الشاشة.
المثال اللي بيوضح الصورة: موزع أدوات كهربائية بيصنع لعملائه الجملة «كود العميل في نظام الشركة الأم». مش موجود طبعًا في أي نظام جاهز — وهنا ييجي دور الحقول المخصصة: خانة نصية على كيان الأطراف، مطلوبة، وبعدين بيظهر الكود في شاشة العميل وفي التقارير والبحث. بلا مطور وبلا انتظار.
والفرق عن «اكتبه في خانة الملاحظات»: الحقل المخصص بنوعه وقيمه وإلزاميته — قيمته منضبطة (لو قائمة منسدلة)، تقدر تخليها إلزامية على موظفينك، وبتطلع في التصدير والبحث — على عكس الملاحظات الحرة اللي مفيش عليها أي تحقق.
الطبقة الرابعة: مين يشوف إيه — الأدوار والصلاحيات
الإعدادات ← الأدوار: دي الشاشة اللي بتحدد شكل النظام لكل موظف لوحده. النظام بييجي بأربعة قوالب نظامية جاهزة:
- أدمن: كل صلاحيات الموديولات المفعّلة.
- كاشير: عمليات نقطة البيع والمبيعات والعملاء والخزينة والورديات — من غير ما يشوف المحاسبة ولا المشتريات ولا التكاليف.
- محاسب: القيود والسندات والتقارير المالية.
- مشاهد: كل صلاحيات العرض — للمحاسب الخارجي مثلًا اللي بيراجع الأرقام من غير ما يعدل حاجة.
وبعدين التخصيص الحقيقي يبدأ: دور جديد باسمك أنت. «أمين مخزن» يشوف المخزون والأصناف والجرد بس. «محصل» يشوف العملاء والسندات والتحصيل. «مسؤول مشتريات» يشوف دورة الشراء من غير ما يقرب على فاتورة بيع واحدة.
والصلاحيات مش «شاشة مفتوحة/مقفولة» — فيها تدرج داخل الشاشة الواحدة: صلاحيات إنشاء وقراءة وتعديل وحذف واعتماد لكل موديول على حدة. يعني تقدر تعمل دور «يدخل فواتير مبيعات من غير ما يلغي فاتورة» — وده عمليًا أهم درع ضد أخطاء الموظفين وتجاوزاتهم.
والربط بين الطبقات هنا ذكي: صلاحيات الدور بتتولد من الموديولات المفعّلة — ولما تطفي موديول، الصلاحيات المرتبطة بيه بتتقفل في كل الأدوار. مفيش دور شايف صلاحية لشاشة مش موجودة.
الطبقة الخامسة: الوش الخارجي — متجرك الإلكتروني
لو نشاطك فيه بيع أونلاين، هنا أكبر مساحة تخصيص في النظام كله — استوديو الثيم (من إدارة المتجر ← استوديو الثيم/التخصيص):
البداية من ثلاث قوالب جاهزة: AYM Classic (هوية هادئة واضحة)، Graphite Gold (فخامة عملية)، Emerald Sand (طبيعي ودافئ). تختار واحدة وتبدأ منها — أو تتجاوزهم وتحدد اللونين الأساسي والثانوي بنفسك بمُنتقي الألوان.
بعد كده الصفحة الرئيسية لمتجرك بتتركب زي ما إنت عايزها: ستة أقسام (البانر الرئيسي والعرض · المجموعات · كتالوج المنتجات · الأكثر مبيعًا · وصل حديثًا · مزايا المتجر) — كل قسم له مفتاح تشغيل وإطفاء، والترتيب بأزرار فوق وتحت. عايز الأكثر مبيعًا أول حاجة يشوفها الزائر بعد البطل؟ ارفعه. مش مهتم بـ«وصل حديثًا»؟ اطفيه.
عنوان البطل ووصفه وزر الدعوة للشراء كلها نصوصك أنت — مش قوالب إنجليزية مترجمة.
والجزء اللي قليلين اللي بيعرفوه واللي بيفرق مع أصحاب المتاجر: نظام مسودة ونشر. كل تعديل بيتحفظ كمسودة الأول — متجرك المباشر لسه زي ما هو. تعمل معاينة برابط مؤقت، تشوف بعينك، ولو عجبك تنشر. ولو ندمت؟ فيه سجل نسخ ورجوع للخلف — رجوع لنسخة أقدم بخطوة واحدة. متجرك مش حقل تجارب على الزبائن.
ومن إعدادات المتجر كمان: تفعيل التقييمات على المنتجات، المفضلة، والدفع عند الاستلام (COD) — وإلزام OTP على طلبات الدفع عند الاستلام عشان تقتل طلبات العبث قبل ما توصل للشحن. (لو حابب تقرأ دورة إنشاء المتجر من أول خطوة، في مقالة كاملة عن المتجر الإلكتروني في AYM Trade.)
الطبقة السادسة: الفلوس — الدفع والشحن
التخصيص هنا بيوصلك للعميل النهائي:
بوابات الدفع: فوري وPaymob وPayTabs وKashier — وتقسيط فاليو وسهولة — وكل واحدة بمفاتيحها عندك (مفتاح API ومعرّف التكامل وسِر توقيع ويبهوك الدفع لـPaymob، وكود التاجر ومفتاح الأمان لفوري). ووضع تجريبي كامل — بتظبط البوابة كلها وأنت بتجرب بفلوس تجريبية، ولما تفتح الشغل الحقيقي تغيّر وضع التشغيل بخطوة واحدة. مفيش «نجرب على الزبائن».
شركات الشحن: أرامكس، بوسطة، J&T، البريد المصري، وأكتر — والناقل المخصص لو ليك تعامل خاص. وكل ناقل بيتظبط بحسابه عندك، والتسعير الاحتياطي بتاع النظام مغطي جغرافيا مصر الحقيقية (القاهرة الكبرى، الإسكندرية، الدلتا، الصعيد، القناة، سيناء والبحر الأحمر) — يعني لو مجرّبتش تفعيل تكامل ناقل، الشحن لسه شغال بتقديرات واقعية لحد ما تظبط حسابك.
ودي تخصيصات مش بتظهر في الشاشة لكن بتظهر في جيبك: تكلفة الشحن بتحسب صح من أول طلب، والتحصيل بيوصل متطابق مع الفلوس اللي اتحصلت فعلًا، والCOD بيتظبط بحدوده.
الطبقة السابعة: المستندات — الترقيم والطباعة
ترقيم مستنداتك قانونيًا مُحكم: تسلسل الأرقام لكل نوع مستند لسنتك (INV للمبيعات، PUR للمشتريات) — INV-2026-0001, 0002... بما إنه تسلسل لا يتكرر ولا يتراجع، زي ما بيتطلب في تنظيم الدفاتر. الفاتورة اللي أخدت رقمها عمرها ما بترجع تاني حتى لو اتلغت — والفجوة الرقمية نفسها دليل قابل للتفسير للمستند الملغي.
والطباعة على مقاس أجهزتك: قالب A4 للفواتير المكتملة، وقالب حراري 58 مم لأجهزة الكاشير — وبإمكانك تحدد القالب الافتراضي من إعدادات الطباعة في نقطة البيع، بحيث الكاشير يضغط طباعة من غير ما يختار كل مرة. والبوليصة والوصل وسند التسليم لكلٍّ منهما قالب معدّ له.
الطبقة الثامنة: قدرات بتتفتح لما تحتاجها
دي أرقى أنواع التخصيص — اللي بيحصل من غير ما تدري إنك محتاجه. النظام فيه قدرات متقدمة بتتفعل لما توصل ليها:
- دورة شراء كاملة: تخطيط المشتريات، طلبات عروض أسعار من الموردين، مقارنة العروض، أوامر الشراء، محاضر الاستلام، فحص الجودة، فواتير الموردين بالمطابقة الثلاثية — كلها خطوات بتظهر في شاشتك لما تشتغل بيها. صيدلية ما شيّعتش دورة كاملة؟ تطلب وتستلم عادي.
- بضاعة الأمانة: توزيع على الصيدليات والمناديب وتسوية بيعهم بفاتورة — موضوع له مقالة كاملة.
- سير العمل والاعتمادات: مسودة ثم معتمد ثم مرحّل — للشركات اللي القرار فيها على مراحل.
- تعدد العملات والمستويات المتقدمة للتتبع: تشغيلات وأرقام تسلسلية وFEFO للي بيحتاجهم — ومقالة التتبع بتشرح الطرق وفروقاتها كاملة.
الفكرة واحدة في كلها: النظام بيكبر معاك مش قبالك. البداية بسيطة عمدًا، والتعقيد بيتفتح بالسرعة اللي إنت ماشي بيها.
اللي ما بيتخصصش — وليه ده أقوى تخصيص في النظام
هل فيه حاجات مش بتقبل التعديل؟ نعم، وبوضوح كامل — وفهم الحكمة منها هو اللي بيحميك من أكبر الكوارث:
- القواعد المحاسبية نفسها: القيود المولّدة تلقائيًا من المستندات (مبيعات، مشتريات، مرتجعات، سندات) محكومة بمنطق القيد المزدوج ومعايير المحاسبة المصرية — إنت بتخصص إزاي بتشتغل، مش بتخصص إزاي بيحسب.
- القيود المرحّلة: قيد اتأكد واترحّل للدفاتر ما بيتحذفش — التصحيح بقيد عكسي موثّق. دي قاعدة المراجعة السليمة: الأثر محفوظ، والمسار كله واضح.
- طريقة التتبع بعد أول حركة: صنف ليه حركة مخزنية مش بيتغير تتبعه — لأن تغييره وسط الحركة بكسر سلسلة المستندات. للصنف اللي لسه ما اتحركش؟ الحقل مفتوح. وليه القاعدة دي موجودة أصلًا مشروح بالتفصيل في مقالة التتبع مع الخطوات الصح لو حصل خطأ.
وليه ده «تخصيص» مش عيب؟ لأن التخصيص الحقيقي مش «أعمل أي حاجة في أي وقت» — التخصيص الحقيقي هو «أخصص اللي يفيدني، وأضمن إن اللي ما يتعملش صح ما يبوظش دفاتري». نظام بيسمحلك تعدل على قيد مرحّل من ثلاث شهور بضغطة زرار مش نظام مرن — نظام بيدمر ثقة المراجعين في دفاترك كلها.
التخصيص على مقاس حجم شركتك
التاجر الفرد / المحل الصغير: ولّع الموديولات الخمسة الأساسية (مبيعات، أصناف، مخزون، خزينة، مصروفات) + نقطة البيع. الحقول المخصصة في الأطراف تختصر شغل الكشوفات الورقية. نظامك يظهر ليك وكأنه برنامج كاشير بسيط — وهو في حقيقته ERP كامل واقف وراه، مستنيك لما تكبر.
المتوسط (شركة مسجلة، فريق، ضريبة القيمة المضافة): زود دورة الشراء والمطابقة الثلاثية، الفاتورة الإلكترونية (ETA)، الأدوار المخصصة (مشتريات/محاسبة/تحصيل)، الفترات المالية، الأصول الثابتة، وربما سير العمل والاعتمادات. التسلسل الرقمي والمراحل بتشتغل من غير ما تعمل حاجة.
المتقدم (سلسلة فروع أو توزيع جملة): فروع متعددة بعزل كامل، تحويلات مخزنية موثّقة، الأمانة للتوزيع، تعدد العملات للمستورد، التتبع بالتشغيلات والأرقام التسلسلية، والمستويات المتقدمة للتقارير. خريطة الموديولات كاملة لو عايز تستكشف كل اللي موجود بالتفصيل.
من غير مطور ولا مستشار — التكلفة الحقيقية للتخصيص
خلينا نحسبها بمنطق السوق. في ERP العالمي، «التخصيص» معناه: شريك تنفيذ، أيام استشاري، تغيير على الكود أو إعداد فني — والتخصيص ده بيتدفع تاني مع كل ترقية لأن التعديلات بتتعارض مع الجديد.
في AYM Trade:
- كل اللي قلناه فوق بيشتغل من شاشات الإعدادات نفسها — نفس الشاشة اللي بتفتحها بإيدك دلوقتي.
- التخصيص بيتحفظ في حسابك كإعدادات — ولما النظام يتحدث، إعداداتك بتستمر زي ما هي. مفيش «ترقية بتكسر التعديلات» لأن التعديلات أصلًا مش على الكود.
- التعطيل والإعادة تشغيل، والتجربة والتراجع — كلها بحسابات موجودة وجاهزة، من غير جلسات تنفيذ ولا انتظار.
والتكلفة الحقيقية للباقة مرتبطة بالحجم مش بالمرونة: الباقات بتتسع في عدد المستخدمين والفروع والأصناف وحجم المبيعات الشهري — مش في «فتح التخصيص». يعني المحل الصغير على باقة متناهية الصغر عنده نفس درجات الحرية اللي الشركات الكبيرة عندها — الفرق بس في السعة. (مقارنة التكلفة الكاملة بالبدائل موجودة في مقالة تكلفة الـERP في مصر ومقالة بديل Odoo.)
خطة أول يوم — التخصيص في 6 خطوات عملية
لو هتفتح حسابك النهارده، دي خريطة الطريق بالترتيب المظبوط:
- بيانات الشركة من «عام»: الاسم والنشاط والشكل القانوني — دي اللي بتطلع على فواتيرك.
- ولّع الموديولات اللي بتستخدمها فعلًا من «تخصيص AYM Trade» — وابدأ قليل. إضافة موديول بعد شهر أسهل من إقناع الكاشير بنظام مليان شاشات.
- الهيكل: فرعك ومخزنك وصندوقك، ووحدات القياس بتاعتك.
- الأدوار قبل المستخدمين: اعمل دور لكل وظيفة قبل ما تعزم الموظفين — بعدين إسناد كل مستخدم لدوره بيتعمل في ثانية.
- الحقول المخصصة اللي إنت محتاجها فعلًا — ابدأ بالأطراف (أكتر كيان هتحتاج تضيف عليه معلومات سوقك).
- جرب بالفلوس التجريبية: افتح عرض تجريبي أو استخدم وضع الاختبار في الدفع — واشتغل يوم كامل بإيدك قبل ما تفتح للعملاء.
وبعد أسبوع راجع تخصيصك: إيه الشاشة اللي محدش فتحها؟ اطفيها. إيه الخانة اللي الكل بيسأل عنها ومش موجودة؟ ضيفها. التخصيص في AYM Trade مش مشروع مرة واحدة وخلص — دي عادة تشغيل يومية.
الخلاصة: قوة النظام مش في إنه «ليه كل حاجة» — دي أسهل حاجة وأرخصها. القوة في إنه بيديك كل حاجة، ويسيبك إنت اللي تقرر هتشوف منها إيه. موديولات بتولّع وتطفي، هيكل بيتعظّم، خانات بتتسمى بإيدك، أدوار بتترسم بمعرفتك، متجر بيتلبس ألوانك، ودفع وشحن بيتضبط ببياناتك — والقواعد المحاسبية المصرية قاعدة ثابتة تحت الكل، مش قابلة للتفاوض عمدًا.
ده الفرق بين نظام بتشتريه ونظام بيتفصّل.
الأسئلة الشائعة
أضيف خانة زيادة على الفاتورة أو الصنف؟
أيوه — من الإعدادات ← الحقول المخصصة. تختار الكيان (صنف/طرف/مبيعات/مشتريات/مصروف) ونوع الخانة (نص/رقم/تاريخ/قائمة/صح وغلط) وتحدد مطلوبة ولا لأ وترتيبها. الخانة بتظهر في الشاشة والتقارير والبحث — من غير أي كود.
لو قفلت موديول وأنا شغال بيه قبل كده، بياناته بتضيع؟
لأ. التعطيل بيخبي الشاشات من القوائم بس — البيانات والقيود والتقارير الماضية كلها محفوظة. ولما ترجع ولّعه بترجع تلاقي كل حاجة مكانها. القاعدة الوحيدة اللي بتقفل فعلًا هي طريقة تتبع الصنف بعد أول حركة مخزنية — ودي مقفولة عمدًا لحماية سلسلة المستندات.
أقدر أغير شكل الفاتورة اللي بتتطبع للعميل؟
شكل الورقة اختيارك بين قالب A4 الكامل والقالب الحراري 58 مم لأجهزة الكاشير، والافتراضي بيتحدد من إعدادات الطباعة. أما مضمون الفاتورة (البيانات الإلزامية والضرائب والتسلسل) فمضبوط قانونيًا — لأن ده اللي بيخلي الفاتورة سليمة عند المراجعة الضريبية.
الموظف ده عايزه يشوف المخزن بس من غير أي حاجة تانية — ممكن؟
أيوه. الإعدادات ← الأدوار ← دور جديد باسم واضح (مثلًا «أمين المخزن»)، وافتح له صلاحيات المخزون والأصناف وقراءة التقارير اللي محتاجها — وخلاص. هو هيفتح النظام ويشوف شاشاته هو بس، وكأن النظام مبرمج له لوحده.
متجري على AYM Trade هيبقى شكله زي كل المتاجر التانية على النظام؟
لأ. من استوديو الثيم بتختار قالب البداية أو تحدد ألوانك بنفسك، وترتب أقسام الصفحة الرئيسية وتشيل اللي مش عاجبك، وتكتب عناوينك ونصوصك — وبمسودة ومعاينة ونشر ورجوع. اتنين بيبيعوا نفس المنتج على AYM Trade ممكن ميبانوش أصلًا إنهم على نفس النظام.
التخصيص ده كله بيتحسب عليّ إزاي؟
الباقات بتتسع في الحجم (مستخدمين/فروع/أصناف/حجم مبيعات شهري) — مش في درجات الحرية. اللي على الباقة الصغيرة بيفصل النظام زي اللي على الباقة الرائدة بالظبط؛ الفرق بس في السعة. يعني «التخصيص» مش إضافة بتدفعها — دي الطريقة الوحيدة اللي النظام بيشتغل بيها أصلًا.